المونيتور: كيف تغير روسيا مسارها فى سوريا؟

السبت 07-12-2019 | AM 07:35 صورة أرشيفية

مكسيم أ. سوشكوف | المونيتور

سافر ألكساندر لافرينيف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديميربوتين إلى سوريا ونائب وزير الخارجية سيرجي فيرشينين إلى دمشق في 2 كانون الأول/ديسمبر للقاء الرئيس السوري بشار الأسد. وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية إن الطرفين ناقشا "ضرورة استعادة وحدة الأراضي السورية وسلامتها مع المراعاة الواجبة لمصالح جميع الجماعات العرقية والدينية"، مع التشديد على أهمية بذل مزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب. كما ناقش اللقاء المساعدات الإنسانية والتقدم المحرز في صياغة دستور جديد قبل الانتخابات، كما دعا مجلس الأمن الدولي.

في اليوم نفسه، التقى قائد القوات الروسية في سوريا الفريق ألكساندر تشايكو، بقائد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكرد مظلوم كوباني. قام "كوباني" في وقت لاحق بكتابة تغريدة باللغة الروسية، قال فيها إن الطرفين قد توصلا إلى "مستوى عال من التفاهم" واتفقا على نشر القوات العسكرية الروسية في مدن عامودا وتل تمر وعين عيسى في شمال شرق سوريا. وكتب "كوباني": نتوقع أن يؤدي تعاوننا إلى الاستقرار والسلام في بلادنا".

وفي وقت سابق من اليوم، تعرضت سيارة للشرطة العسكرية الروسية لهجوم أثناء قيامها بدورية في محافظة حلب السورية بالقرب من الحدود مع تركيا. وأصيب ثلاثة ضباط فيما وصفته وزارة الدفاع الروسية بأنه قنبلة محلية الصنع. يجسد الهجوم مخاوف روسيا من أن قواتها قد تتعرض للهجوم لأنها ترسخ موطئ قدم لها في المنطقة في أعقاب اتفاق أكتوبر/تشرين الأول بشأن شمال سوريا الذي أبرمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

تم تعيين تشايكو، 48 عامًا، قائدًا للقوات الروسية في سوريا في سبتمبر/أيلول. وكان سلفه الجنرال أندريه سيردويكوف، 57 عامًا، يعمل بهذه الصفة خلال الأشهر الستة الماضية.

كانت المهمة الرئيسية لـ"سيرديوكوف" في سوريا هي تسهيل تنفيذ الاتفاقيات الروسية التركية بشأن الدوريات المشتركة في منطقة خفض التصعيد في إدلب. في أعقاب التصعيد الذي شهدته المنطقة، عين نائباً لرئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية في فبراير/شباط، فأصبح تشايكو مكلفًا الآن بتنفيذ الاتفاقات الروسية التركية في شمال شرق سوريا، لا سيما في منطقة التوغل التركي ضد القوات الكردية السورية.

وقد وصف محلل الدفاع الروسي رسلان بوخوف، مهمة تشايكو بأنها ليست فقط عسكريًة ولكن أيضًا "سياسية ودبلوماسية"، مؤكدا أنه "يتعامل بنجاح مع المهام ذات الطبيعة الإنسانية والاقتصادية في سوريا".

——

للاطلاع على النص الأصلي باللغة الإنجليزية.. اضغط هنا

ترجمة: أمنية زهران