"فوربس": شرق إفريقيا تتحول إلى منطقة صراع على النفوذ والفرص بين الإمارات وقطر

صورة أرشيفية

5

الجمعة 06-04-2018 | PM 01:53 |

أصبحت العلاقات الدبلوماسية والعسكرية والتجارية بين الدولتين الجارتين على المحك. لكن المعركة من أجل النفوذ لها أهمية جغرافية وسياسية أوسع، بالنظر إلى الضخ الهائل من النفط الخام الذي يمر عبر هذه المياه في طريقها من الخليج إلى قناة السويس وما وراءها.الخطوة الأخيرة اتخذتها قطر التي وافقت خلال الأسابيع القليلة الماضية، على خطة بقيمة 4 مليارات دولار مع حكومة السودان، لتطوير ميناء "سواكن" على البحر الأحمر. وجاء هذا الإعلان بعد بضعة أشهر فقط من موافقة تركيا الحليف المقرب لقطر، على تطوير منشأة بحرية في"سواكن"، وهي علامة واضحة على أن دولة الإمارات العربية المتحدة، التي هي أكثر دول الخليج نشاطًا في هذا الجزء من إفريقيا، الأن تواجه موقف تحدي في المنطقة."دبي" على وجه الخصوص، كانت المركز التجاري الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقد قادت الطريق على مدى العقد الماضي أو أكثر، بعد إقامة شراكات مع جيبوتي والصومال المنفصلين، وجمهوريتي بونتلاند وأرض الصومال. لكن الإمارات واجهت مشكلة مع بعض هذه العلاقات، وخصوصا مع جيبوتي. في فبراير/ شباط، ألغت حكومة جيبوتي عقد شركة موانئ دبي العالمية، الموانئ التي تتخذ من دبي مقراً لها لمدة 30 عامًا لإدارة محطة الحاويات التابعة لدورليه.واتهمت "موانئ دبي العالمية" حكومة جيبوتي بـ"الاستيلاء غير القانوني على المحطة"، في ما وصفته بأنها محاولة لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن شروط عقدها. واستجابة لإجراءات الحكومة، أطلقت شركة "موانئ دبي العالمية" معركة قضائية في محكمة لندن للتحكيم الدولي.وجاءت هذه الواقعة، بعد حوالي ٤ سنوات من النكسة الكبرى الأخيرة، حين أبلغت السلطات الجيبوتية، في أبريل 2015، الإمارات والمملكة العربية السعودية، بإزالة قواتهما من القاعدة العسكرية  "حاراموس"، في أعقاب اشتباك بين قائد سلاح الجو في جيبوتي وهيب موسى كالينلة، ونائب قنصل الإمارات العربية المتحدة علي الشحي.ومع ذلك، لا تزال الإمارات العربية المتحدة، تحتفظ بنفوذ قوي في أرض الصومال وبونتلاند، وهما جمهوريتان أعلنتا انفصالهما عن الصومال، لكن لم تعترف بهما حكومات أخرى على نطاق أوسع.ترجمة : المركز الكردي للدراسات

أحدث الدراسات