ما وراء أسطورة الشراكة: إعادة النظر في سياسة الولايات المتحدة تجاه تركيا

الأربعاء 08-02-2017 | PM 01:17 ترامب في لقاء سابق مع أردوغان - صورة أرشيفية

مركز سياسات الحزبين (الولايات المتحدة)

وسط المخاطر المستمرة التي تهدد المصالح والأمن القومي الأمريكي في الشرق الأوسط، ستبقى وعود الشراكة والتعاون مع تركيا – كما كانت على مدى الإدارتين السابقتين –خياراً مغرياً لصنّاع القرار الأمريكي. ولكن من المستبعد جداً أن تحقق العلاقة الأمريكية – التركية أي منفعة إستراتيجية متعلقة بهذا الأمر.

بدلاً من تقّيد نفسها بالالتزام بالشراكة الأمريكية – التركية الغير عملية بشكل متزايد، يجب على الإدارة الأمريكية الجديدة أن تُدرك حقيقة وعمق التحديات التي تواجه تركيا، وإعادة تقويم العلاقات لزيادة نفوذ واشنطن، وتركيز طاقتها على التآكل المتواصل للديمقراطية التركية.تختلف الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا اليوم وعلى كافة الأصعدة فيما يتعلق بالقضايا الإستراتيجية الإقليمية.

بشكل خاص، دخل الطرفان في حرب التصريحات بعد توجه واشنطن إلى هزيمة تنظيم "داعش" عبر التعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية YPG، إضافة إلى اختلاف مقاربتهما حول الحرب الأهلية السورية. رغم ما سبق، تتأثر هذه التباينات الحادة في السياسة الخارجية التركية بديناميكيات داخلية أيضاً والتي يبدو أنها لن تتغير في الأمد القريب. بالنسبة لأنقرة، السياسة الخارجية الأهم هي تأمين سلطة الحكومة في الداخل، والتي تعتمد على تعزيز السلطوية وتدمير أي حزب سياسي معارض مؤثر. وبالتالي فإن الحرب التركية ضد حزب العمال الكردستانيPKK ، وامتدادها إلى الأراضي السورية، والحملة ضد تنظيم "داعش" وحركة فتح الله غولن، ليست إلا جزءاً من هذه الأجندات التي تستهدف تأمين السلطة.

لتحميل الدراسة كاملة اضغط هنا

أحدث الدراسات