كري سبي أو تل أبيض بعد تعريبها : تاريخيا وجغرافيا وسياسيا

السبت 13-06-2015 | PM 01:31 صورة أرشيفية

إبراهيم مسلم

 أصل التسمية:

جاءت تسمية تل أبيض من تل لونه أبيض بتربة كلسية، وهذ التل موجود شرقي المدينة على طريق الحدودي، وفي الطرف الثاني من الحدود وعلى الجانب التركي تقع مدينة أكجا قلعة وتعني بالعربي القلعة الناصعة أو البيضاء، وبالكوردي كري سبي : Girê Sipî أي التلة البيضاء، المعنى واحد بالعربي والكوردي والتركي، أي في سوريا تم تعربيها وفي تركيا تم تتريكها ، كما تسمى عين الغزلان : Kaniya Xe.

وتقع منطقة كري سبي/تل ابيض على الحدود التركية شمالي الرقة بـ 100 كم ، تتبع كري سبي/تل أبيض إدارياً لمحافظة الرقة ، إما كوردستانياً تعتبر كري سبي/تل أبيض كما أكدت الكثير من الدراسات التاريخية جزءاً لا يتجزأ من روج آفاي كوردستان ، الجزء الملحق بالدولة السورية نتيجة اتفاقية سايكس بيكو . في الستينات من القرن العشرين كانت تتبع إداريا لمحافظة حلب ، وبعد أن أصبحت الرقة محافظة في نهاية الستينات من القرن العشرين (كانت الرقة منطقة تابعة لمحافظة دير الزور) ألحقت كري سبي/تل أبيض والقرى الكوردية التابعة لها الى محافظة الرقة .قديماً وقبل أكثر من خمسة قرون كانت تسمى عين العروس جنوب تل أبيض بـ 2كم بـ كانيا غزالان : Kaniya Xezalan وتعني بالعربي عين الغزلان لكثرة الغزلان في المنطقة ، إما موقع كري سبي/تل أبيض الحالي كانت تسمى كري بوزان : Girê Bozan , وكان نهر البليخ له فرعان الأول كان قادماً من تركيا من الجهة الغربية لكري سبي/تل أبيض ليندمج مع الفرع الثاني الذي كان ينبع من عين العروس، وحاليا هناك فرع ثالث من شرقي تل أبيض يسمى نهر الجلاب . وبحسب المؤرخين كانت المناطق التي تقع شرقي نهر البليخ مراعي لعشائر مليان (كانوا ملاكين لتلك الأراضي حتى عهد الوحدة السورية المصرية وظهور جمال عبد الناصر ومعه بدأت فكرة التغيير الديمغرافي للمنطقة الكوردية) ، وغربي نهر البليخ مراعي لعشائر البراز والدن ( الدن عشيرة كوردية يزيدية) ، وهذه العشائر كانت دائماً في تخاصم ، مما جعل مراعيهما منطقة أمان أو منطقة عازلة الأمر الذي جعل العشائر العربية تسكنها لعدم وجود قاطنين كورد فيها ، إما العشائر العربية التي كانت موجودة في المنطقة فاقتصرت على الجيس (الكّيس) في حران (شمال كري سبي/تل ابيض 20 كم) وعشيرة المجادمة في الخنيز (جنوب شرق كري سبي/تل أبيض 70 كم) ، إما العشائر العربية الموجودة في كري سبي/تل أبيض في الوقت الحالي فقد قدمت إليها منذ فترة زمنية ليست ببعيدة ، فأكبر عشيرة عربية موجودة بتل أبيض هي البكارة والمعروفة بالمشهور، وتقول الدراسات التاريخية عن هذه العشيرة ما يلي : اقتباس من الدراسة التاريخية :”انحدرت هذه العشيرة من بكارة الزور التي تنـزل على ضفاف نهر الفرات في منطقة دير الزور، حيث تتمركز في سفوح جبل عبد العزيز الشمالية في الجزيرة منذ مدة، ليست بالقصيرة، أخذت بفلاحة الأرض و زراعتها في الجزيرة” أنتهى الاقتباس ، و هذا ما يؤكد بأن استيطان هذه العشيرة في كري سبي/تل أبيض حديث العهد، و يعود إلى نهاية الانتداب الفرنسي . كانت القرى التي تقع بين ديك الشرقي (شرق كري سبي/تل أبيض بـ 20 كم ) والديك الغربي ( غربي تل أبيض بـ 20 كم ) وجنوباً حتى حزيمة شمالي الرقة 20 كم (أسمها بالكوردي دربازن Derbazin) تعود ملكيتها للإقطاعي الكوردي محمود نديم أورفلي , وهناك قرية للوقت الحاضر تسمى محمودلي (نسبة لنفس الإقطاعي) تقع شمال نهر الفرات بـ 15 كم.كيف تم تعريب المنطقة الممتدة من كري سبي حتى سري كانيه ؟

كانت القرى مبروكات ودهماء والعالية والقرى التابعة لها حتى حدود الادارية لكري سبي/تل أبيض من أملاك أحفاد الباشا المللي تم الاستيلاء عليها من دولة البعث وتوزيعها فقط على الفلاحين العرب التي استقدمتهم من ريفي الرقة ودير الزور ، أم القرى الشرقية لكري سبي كانت قسم منها تعود ملكيتها لعشيرة قراج داغ والقسم الآخر للأقطاعي الكوردي محمود نديم أورفلي حيث تم الاستيلاء عليه من قبل دولة البعث بعد 1963 وتم توزيعها فقط للفلاحين العرب الذين كانوا يعملون في تل الأراضي ، وغالبيتهم من ريف حلب والرقة ودير الزور ، فمثلا أكثر العرب المتواجدين في كري سبي هم من عشيرة المشهور ، أصولهم من دير الزور وجنوب الحسكة كما ذكرنا سابقا ، كما أن عرب منطقة كري سبي لا يمكنهم تثبيت ملكياتهم للأراضي بوثائق قبل تاريخ 1963 اي غالبية وثائقهم من دولة البعث ، بينما هناك الكثير من العائلات الكوردية لديها وثائق منذ أيام الدولة العثمانية والحكم الفرنسي ، فمثلا قرية يارنج أو نص تل بالعربي لا تزال تعتبر أملاك دولة وغيرها الكثير من القرى ، وبرغم من السياسات العنصرية بحق الكورد في كري سبي وريفها وعمليات التهجير التعسفي بحقهم منذ 1963 حتى 21 تموز 2013 ، إلا أنهم كانوا الأغلبية في كري سبي /تل أبيض.ومن حيث المساحة تبلغ مساحة كري سبي/تل أبيض ( 509222 ) هكتار أي ما يعادل ( 5092 ) كم2 ، ومساحة كوردستان سوريا تساوي حوالي 30000 كم2 أي مساحة تل أبيض كري سبي تساوي سدس مساحة كوردستان سوريا. التوزع الديموغرافي والجغرافي في كري سبي/تل أبيض :

 يعيش في تل أبيض الكورد والعرب والأرمن والتركمان , ويتجاوز عدد سكانها  أكثر من 300 ألف نسمة ويشكل الكورد أكثر من 35 % أي أكثر من100 ألف نسمة ، وتقع القرى الكوردية اعتباراً من تل أبيض المركز وغرباً حتى الحدود الإدارية لمحافظة حلب ، ويبلغ عددها أكثر من 100 قرية ، وهناك قرى تقع جنوب الطريق الدولي حلب – الحسكة , ومعظم هذه القرى متواصلة جغرافياً باستثناء بعضها تم استحداثها من قبل النظام البعثي بعد ثورة حزب البعث  في 8 آذار1963.إما في تل أبيض المركز فتكون النسب كما يلي : 55 % كورد و38% عرب و 7% تركمان والأرمن ، وهناك عائلات كوردية تملك أراضي زراعية في تل أبيض الشرقي وعباطين حيث تقع هاتان القريتان شرقي تل أبيض تماماً بمحاذاة الحدود ، وإذا توجهنا شرقاً بنحو 20 كم سنجد بلدة سلوك وهي مركز ناحية ، كذلك توجد فيها عائلات كوردية وهناك العديد من المحال التجارية تعود ملكيتها للكورد ، وهناك أيضاً مزارعين يملكون أرضي زراعية بمساحات كبيرة جنوب بلدة سلوك وجنوب شرقي بلدة سلوك وشرقها أيضا . وإذا توجهنا من تل أبيض باتجاه الرقة نجد مزارعين كورد مالكين للأراضي الزراعية في كل من القيصرية والشركراك وباب الهوى وكورمازاة وصولاً إلى عين عيسى والتي كانت تسمى (بوزاني Bozanî ) حيث يشكل الكورد في مركز ناحية عين عيسى حوالي 35 % وهناك العديد من القرى الكوردية تتبع إدارياً لعين عيسى مثل بير كور وحم توبك وحيمر وبيرخات وتربي وشترحمان وحجازي ومعظم القرى الكوردية تقع شمال وشمال غربي وغرب عين عيسى على الطريق الدولي حلب – الحسكة ، وهناك قرى تقع جنوب الأوتستراد حتى عمق أكثر من 10 كم مثل بيراكور ومزغنه وقرى أخرى .إما إذا أتجهنا غرباً وعلى الحدود التركية فأول قرية كوردية سنمر بها هي اليابسة ومن ثم تل فندر وعلى جنوبها الواسطة , وإلى غربي تل فندر تقع تل أخضر وإلى الجنوب متكلطة وتنوزة (طنهوزة أو المنيفة بالعربي) وإلى الغرب من تل أخضر تقع قرية سوسك ويارقو(المستديرة بالعربي) , وكندال(بئر مرمرة بالعربي),وكريصور(تل أحمر بالعربي) وإلى الغرب عفديكو (عبدي كوي أو عبادي بالعربي ) ومن ثم تل كبير ( كوبرلك بالكوردي) حيث تم توزيع أراضيها بموجب قانون الإصلاح الزراعي وتم استحداث القرى ( الثورة والحرية و8آذار والأحمدية وأستوطن فيها عشائر عربية ) وإلى غرب منها الجرن الأسود والزرزوري ودنايك (دناي شمالي بالعربي ) وبندرخان ( الكنانة بالعربي ) وأغباش (البيضة بالعربي) وخراب زري ( خربة غزال بالعربي) ومن ثم عيداني وبغديك(القمحة بالعربي ) كل تبة (تل الرماد بالعربي ) وبعدها تأتي الحدود الإدارية لمحافظة حلب حيث جبل بغديك ومغارة الضبع ( كون أفتار) أو دفي مغار. ومن الجرن الأسود وجنوباً حتى عين عيسى يوجد العديد من القرى الكوردية منها : الحارة ( شاوتي بالكوردي) وخرابي روفيان (قبروان) وقرتل وبئر عرب وكلت (رأس كبير وصغير) وكيلك (يمامة كبيرة وصغيرة) وخراب زري ( الزاهرة) وهنا تتداخل قرى كوباني مع قرى كري سبي / تل أبيض , وهناك أيضاً قرنفل فوقاني وتحتاني ومنجوك (جميلية) وشويك (جوهرة) وقز علي (بنات علي ) وخرابي سروج ( سراجيه ) وصولاً إلى كورك (أبو حية ) …. إلخ.وبالنسبة لموضوع استحداث قرى بعثية في الريف الغربي لمدينة كري سبي فقد تم على الشكل التالي بحسب شهادات أفراد من عائلة الكوردو أصحاب الأرض الأصليين : ” في العام 1963 وبعد ثورة حزب البعث ، صدر قانون الإصلاح الزراعي ،والإجراء الذي تم في قرانا لم يشمله القانون حيث قاموا بتشكيل لجنة استيلاء في عام 1967 بقيادة الملازم إبراهيم ، حيث استولت اللجنة على 3800 هكتار من الأراضي مع 53 بئر ارتوازي بكامل معداتها (مضخات ومحركات ) بالاضافة الى 3 جرارات زراعية ، كما تم سجن عدد من رجال القرية لفترة من الزمن كي ﻻتحدث أي مشكلة أثناء قدوم المنتفعين البعثين ، يضاف إلى ذلك استيلائهم على 1400هكتار، والقرى هي سليب قران ، جارخ عبدي ، الاحمدية ، الحرية ،كوبرلك ، فيونطة ، بير كنو ، في حين ان اهالي عائلة الكردو كانوا يقطنون قرية كوبرلك بصفة مستاجرين وليسوا ملاكين ، وفي الفترة التي تلت العام 2005 صدر قرار لتعويض عائلة الكردو بثمن الأراضي التي كانت عائدة لهم باسعار تثير اﻻستهزاء، حيث كانت 10ليرات سوريا لكل هكتار ، إلا أنهم رفضوا التعويض وبقيوا مطالبين بأراضيهم في محاكم البعث لكن دون جدوى .وبالنسبة لقرية جلبة أو الثورة جنوب غرب كري سبي 10 كم ، وبحسب أصحاب القرية الحقيقيين ” قرية جلبة هي قرية شاهين سالوكه كان يسكنها اولاده بالإضافة إلى عائلات كوردية أخرى، وفي أحد ايام عام 1967 اعتقلت الحكومة السورية أولاد شاهين سالوكه  وكان علي شاهين من تبقى من أولاده في القرية ، وفي أحد الليالي تفاجئ علي شاهين بقدوم حوالي 50 عائلة من اصول عربية ومعهم شرطة وموظفين من الحكومة السورية وأسكنوهم القرية علما بان المحكمة كانت قائمة حتي عام 2000 ، ولا تزال هناك وثائق ملكية في حوزة أولاد شاهين سالوكه تثبت ملكيتهم للقرية .والعشائر الموجودة في هذه القرى هي : معف وعلاء الدين وبيسريان وأوخ وشداد وزونجك وعاص وتيران وعلي زرات والشيخان وزروال وكوسى نبي وبيسكان …. إلخ.بالإضافة الى منطقة تل أبيض هناك تواجد للكورد في مدينة الرقة يقارب عددهم 70 ألف نسمة يتوزعون في الأحياء (الرميلة والمطحنة شمال سكة القطار والدرعية وايضا في مركز المدينة ) ، كما أن هناك أكثر من 10 ألف كوردي في مدينة الطبقة غربي الرقة 50 كم .النشاط السياسي والحزبي والفعاليات المدنية :

 نتيجة لتفرد حزب البعث في قيادة الدولة والمجتمع ، ونظراً لما لكري سبي/تل أبيض من موقع استراتيجي وجغرافي بالنسبة للكورد فهي تربط كوباني بسري كانيه/رأس العين ، فقد طبق بحق كري سبي/تل أبيض العديد من المشاريع العنصرية مثل ( المرسوم 49 والذي يمنع الكورد من التملك – تعريب أسماء القرى الكوردية – عدم توظيف الكورد في دوائر ومؤسسات الدولة وهناك القليل من موظفين الكورد) .كانت هناك ستة أحزاب كوردية خمسة منها منضوية تحت راية المجلس الوطني الكوردي في سوريا (الوحدة شيخ آلي والتقدمي حميد والبارتي حكيم وأزادي مصطفى جمعة ويكيتي عليكو) ، إما الحزب الأخير حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي الأكثر شعبيا وتم تشكيل مجلس محلي لهم بأسم المجلس المحلي لقرى شرقي عين عرب (كوباني) وليس لقرى كري سبي ، وهذا المجلس كان يتبع لمجلس الشعب لغربي كوردستان .إما الفعاليات المدنية فكانت مقتصرة على النشاط الأحزاب الكوردية كونها كانت بالأسم أحزاب سياسية إما كعمل كانت تقوم عمل منظمات المجتمع المدني مقتصرة على الندوات والأحتفالات بعيد نوروز وعيد الصحافة ومناسبات أخرى ، ومع خروج النظام من كري سبي/تل أبيض ظهرت عدة منظمات تعمل في الحقل مدني وأكثر تلك المنظمات فعالية هو منتدى تل أبيض للمجتمع المدني والتي تأسست في سبتمبر 2012 . تل أبيض والحراك الثوري :

غالبية عرب تل أبيض كانوا موالين لنظام بشار الأسد ، ومع دخول الجيش الحر (كتائب الفاروق) إلى تل أبيض وخروج النظام منها في 18 أيلول 2012 تحول كل هؤلاء الموالين لبشار الى معارضين وشكلوا كتائب لجيش الحر وصلت عددها فقط في تل أبيض الى 107 كتيبة 90 % منها كانت يقتصر عملها على النهب والسرقة ، تم تحرير تل أبيض بفضل كتائب الفاروق بمساندة من وحدات حماية الشعب الكوردية ي ب ك ، والتي قدمت لكتائب الفاروق كل أشكال الدعم ، في هذه الأوقات كان الكورد منظمين من خلال الهيئة الكوردية العليا ( تضم المجلسين الكورديين ) ، فقد تشكل مجلس محلي لتل أبيض الحرة كما كان يسمى لم يكن ممثلا بالكورد والأرمن ، ومع تشكيل مجلس المحافظة وتمثيل الكورد فيه بأربعة أعضاء ونتيجة الضغط على مجلس تل أبيض تم تمثيل الكورد بخمسة أعضاء فيه .مع خروج النظام من الرقة في 4 آذار 2013 وسيطرة أحرار الشام وجبهة النصرة على المدينة ، فقد تقلص دور كتائب الفاروق في تل أبيض بعد عدة مصادمات مع جبهة النصرة والتي تحولت فيما بعد الى الدولة الاسلامية في العراق والشام ، حيث أختصر الاسم فيما بعد بـ داعش إما أحرار الشام بـ حاشا . التطهير العرقي للكورد في تل أبيض :

ارتكب كل من داعش وحاشا وبعض الكتائب المحلية التي بايعت داعش انتهاكات بحق الكورد من تهجير واعتقال ونهب للممتلكات وتفجير للبيوت فيديو ، كما ارتكبوا انتهاكات بحق الأرمن حيث حرق عناصر من تنظيم داعش كنيسة الاستقلال الأرمنية .الكورد في تل أبيض تعرضوا لثلاث موجات تهجير الاولى في تموز 2013 حيث تم إفراغ أكثر من 25 قرية كوردية بحسب تقرير للأمم المتحدة لهذا العام  ، وتلاها موجتان من التهجير كان أخرها في 18 أيلول 2014 ، حيث تم تهجير ما تبقى من الكورد في ريف تل أبيض ، وعليه يكون قد تم إفراغ جميع القرى الكوردية من سكانها والبالغ عددهم أكثر من 100 ألف نسمة .تل أبيض بعد تحرير كوباني :بعد انتصار الكورد في كوباني  بدعم من التحالف الدولي ، يتأمل كورد كري سبي / تل أبيض أن تحرر القوات الكوردية المدينة من تنظيم داعش وصولاُ الى مدينة سري كانيه حتى يتم فك الحصار من خلال التواصل الجغرافي بين مقاطعتي الجزيرة وكوباني .* إبراهيم مسلم : ناشط سياسي وطالب دكتوراه في كلية الهندسة الزراعية بجامعة سيرت

 منتدى تل أبيضhttp://www.syriauntold.com/ar

https://www.facebook.com/girespi.civil

 

 

الرقة :: دولة العراق والشام تفجر وتدمر بيوت الكورد في تل أبيض وريفها ..https://www.youtube.com/watch?v=efpCZdyMkSE&feature=youtu.be

 

الرقة : بيان من الناشط زانا مسو حول الأوضاع بتل أبيضhttps://www.youtube.com/watch?v=ZjyMg6DnUyE&feature=youtu.be

تقرير للأمم المتحدة لسنة 2014https://docs.google.com/file/d/0B3gdcdtcnMf-VHRwbWtZT21Cb3c2SG9DeGZxVlZSWFA4cmZz/edit?pli=1

 

أحدث الدراسات