الإستراتيجية الصينية الكبرى: نظرة عامة على أسباب وعواقب مبادرة الحزام والطريق

الثلاثاء 04-01-2022 | AM 01:44 Iran

فيديريكو أليستر داليسيو

مبادرة الحزام والطريق هي خطة تنمويّة واسعة تم تبنيها في عام 2013 من قبل الصين . وتشتمل هذه المبادرة على أكثر من ألف مشروع تستثمر في العديد من المنظمات الدولية والبلدان في آسيا وإفريقيا وأوروبا. يتمثل النشاط الرئيسي لها في تطوير البنية التحتية للنقل برا وبحرا من الصين إلى مناطق مختلفة من العالم. تم تأسيس مبادرة الحزام والطريق لتعزيز الاتصال والتجارة بين القارات المختلفة ، وكذلك لخلق وظائف جديدة وتحفيز النمو الإقتصادي.

تسعى هذه المقالة لتسليط الضوء على أسباب ونتائج مبادرة الحزام والطريق مع الأخذ في الاعتبار أنها استراتيجية جديدة نسبيا ومستمرة ؛ ومن ثم فإن بعض الآثار قد لا تكون متوقعة بدقة حتى الآن. ستركز المقالة في المقام الأول على العوامل الإقتصادية والسياسية التي أعطت الأولوية لتنفيذ هذه الخطة ، بما في ذلك ما يمكن اعتباره الأهداف الرئيسية التي تسعى الحكومة الصينية إلى تحقيقها. سيحلل هذا المقال لاحقًا التأثير السياسي والاقتصادي لمبادرة الحزام والطريق في الصين والدول الأخرى المعنية ، بما في ذلك المخاطر والعقبات الحالية التي قد تعترض هذه المبادرة . في هذا الجزء من المقالة ، سيتم تقسيم النتائج إلى قسمين : القسم الأول سيركز على الآثار ، بينما سيركز القسم الثاني و يحلل التحديات التي يمكن مواجهتها.

الأسباب

تأثر قرار تبني مبادرة الحزام والطريق بعدة عوامل تخضع «للتأويل» وفق وجهات النظر المتنوعة للعالم. على سبيل المثال ، من المنظور الغربي فإن أهداف مبادرة الحزام والطريق مجرد أهداف سياسية و إستراتيجية ، والهدف الرئيسي هو زيادة نفوذ الصين في جميع أنحاء العالم. على العكس من ذلك ، تدعي الحكومة الصينية أنها أهدافها منحصرة بشكل أساسي على معالجة القضايا التي تواجه الاقتصاد الوطني وتحسين الاتصال بين مناطق مختلفة من العالم. وبالتالي يمكن تفسير الأسباب المحتملة وراء تنفيذ مبادرة الحزام والطريق من الناحيتين الإقتصادية والسياسية

عوامل اقتصادية

العامل الأول الذي ينبغي تسليط الضوء عليه هو التباطؤ الإقتصادي في الصين منذ عام 2012 ، الأمر الذي قد يبرر حاجتها إلى إستراتيجية واسعة للنهوض وتعزيز الإقتصاد . فكانت الحكومة الصينية بحاجة بشكل خاص للتعامل مع فائض الطاقة الصناعية  في البلاد وركود الصادرات. دفع ضعف الطلب المحلي في التعامل مع المستوى المرتفع للإنتاج الصين إلى تحسين علاقاتها مع الدول النامية وبالتالي السيطرة على إقتصادها وتكون منطلق لغزو أسواق جديدة في جميع أنحاء العالم. وهكذا تم وضع تصور لمبادرة الحزام والطريق لتحسين التجارة والتعاون بين مختلف مناطق وقارات العالم. وفقًا للبنك الدولي ، ستنجح مبادرة الحزام والطريق في زيادة الإستثمار الأجنبي وتحسين ظروف المعيشة في الدول المشاركة. وهناك فائدة أخرى تتمثل في إزالة العقبات التي تعترض التجارة ، مثل الحواجز التجارية ، والتي من شأنها أن تفيد جميع الحكومات المعنية. في الواقع ، تشير التقديرات إلى أن التقليل في تكاليف النقل وتحرير التجارة المنسوبة إلى هذه المبادرة ستولد فوائد كبيرة في إجمالي الناتج المحلي للبلدان الواقعة على طول ممر مبادرة الحزام والطريق.

علاوة على ذلك، تصل مبادرة الحزام والطريق إلى مناطق من العالم كانت مهمشة من العولمة ، و يتحقق ذلك من خلال تطوير شبكات النقل وبالتالي تسهيل التجارة مع تلك البلدان. على سبيل المثال ، يهدف مشروع الممر الصيني الباكستاني تقليل المسافة بين جمهورية الصين الشعبية والشرق الأوسط: من 12.900 كيلومتر عبر طريق البحر الى 3000 كيلومتر عن طريق البر. تقودنا هذه النقطة إلى عامل آخر يجب مراعاته ، وهو حاجة الصين للتخفيف من مخاوفها المتعلقة بأمن الطاقة ، حيث أن طلب البلاد آخذ في الارتفاع وحوالي 60 ٪ من احتياطيات النفط موجودة في الشرق الأوسط. ومن ثم ، فإن جمهورية الصين الشعبية ترى في مبادرة الحزام والطريق أيضا فرصة للحصول على إمدادات طاقة منتظمة بأسرع الطرق وأكثرها أمانا

العوامل السياسية

تهدف الحكومة الصينية إلى إستخدام التعاون الإقتصادي أيضا لمواجهة التحديات التي تواجهها في السياسة الداخلية والخارجية ، مثل التوترات السياسية مع الدول المجاورة ، لا سيما تلك الموجودة في آسيا الوسطى. يمكن أن تكون مبادرة الحزام والطريق وسيلة لربط إقليم شينجيانغ بجيرانها في آسيا الوسطى وأوروبا ، و تخفيف التهديدات المتصورة للإرهاب والانفصالية المتنامية في هذا الإقليم.

كما أن الصين إستغلت تقوقع الولايات المتحدة و انكماشها لتحقيق الحوكمة العالمية وتصبح النموذج الجديد الذي يجب اتباعه. و بحسب وجهة نظر أوسنوس فأنه « في ظلّ تخلي دونالد ترامب عن التزامات أمريكا العالمية ، إستغل الرئيس الصيني شي جين ذلك» مما يعني أن الحكومة الصينية لديها  فرصة مواتية لصعود سلم القيادة العالمية ، في مقابل تراجع الولايات المتحدة بشكل تدريجي . هذا أمر واقعي لأن أحد الأهداف الرئيسية لمبادرة الحزام والطريق هو رغبة الصين في إنشاء طريق حرير جديد : شبكة علاقات إقتصادية وسياسية وأمنية جديدة تتمحور حول الصين ، من شأنها تعزيز رؤية الصين للحوكمة العالمية. ونتيجة لذلك ، يمكن لهذه الإستراتيجية أن تعزز بشكل فعال قوتها السياسية وتأثيرها على البلدان الأخرى ، وبالتالي تحسين الصورة الوطنية والقوة الناعمة.

في الواقع ، يجادل سمرز بأنه يمكن مقارنتها بخطة مارشال الأمريكية لأوروبا في أعقاب الحرب العالمية الثانية: بنفس الطريقة التي اكتسبت بها الولايات المتحدة نفوذًا جيوسياسيًا على أوروبا الغربية بهذه المبادرة ، يمكن لمبادرة الحزام والطريق أن تسمح للصين بكسب نفوذ على عدة دول في أوروبا وأفريقيا وآسيا.

عنصر آخر يجب تضمينه في هذه القائمة ما يسمى بنظرية «عقد اللؤلؤ» ، والتي تمثل نوايا الصين المحتملة في فرض نفوذها في المحيط الهندي. ستسمح مبادرة الحزام والطريق للبلاد بإنشاء موانئ في الطرق البحرية لزيادة النفوذ في المحيط الهندي ، خاصة وأن استراتيجية الهند البحرية العدوانية قد تتعارض مع أهداف الصين. من المواقع المهمة التي تؤثر على شؤون الصين وتأثيرها على المحيط مضيق ملقا ، الذي تسيطر عليه سنغافورة ويحميها الجيش الأمريكي. هذا يشكل معضلة للحكومة الصينية ، وتسعى مبادرة الحزام والطريق لحل هذه المشكلة من خلال تأسيس قناة كارات المائية في تايلاند. بهذه الطريقة ، سيتم ربط المحيط الهندي وبحر الصين الجنوبي بنجاح  وبالتالي سيقلل من اعتماد الصين على مضيق ملقا.

النتائج

بالنظر لما سبق فإنه من الصعوبة تحديد النتائج التي ستتمخض عن مبادرة الحزام والطريق نظرًا لأن العديد من مشاريع المبادرة لازالت جارية أو لم تبدأ بعد. ومع ذلك ، من الممكن تحديد الآثار المباشرة على الصين والدول الأخرى المعنية. بالإضافة إلى ذلك ، بالإمكان تحديد المخاطر بما في ذلك التداعيات التي قد تنشأ في السنوات المقبلة إذا لم يتم التعامل مع التحديات بشكل مناسب و واقعي .

التأثيرات

النتيجة المباشرة لمبادرة الحزام والطريق هي النمو الإقتصادي في كل من الصين والدول الواقعة على طول ممر المبادرة ، فضلاً عن خلق فرص عمل جديدة ؛ حيث تشير التقديرات إلى أنه تم توفير ما يقرب من 300 ألف فرصة عمل منذ بدء المشروع. بالإضافة إلى ذلك ، قدر تقرير نشره البنك الدولي أن الإستثمارات المتعلقة بمبادرة الحزام والطريق يمكن أن تقلل بشكل كبير من معدلات الفقر المدقع على مستوى العالم. وبالتالي ، من المتوقع أن تزداد المساهمات في الخطة الصينية ، لا سيما الإستثمارات الخارجية المباشرة. ومع ذلك ، يرى بعض العلماء بأنه ، بدلاً من تحسين الظروف الإقتصادية في البلدان الأجنبية ، فإن زيادة الإستثمارات الخارجية المباشرة ستعزز بشكل أساسي القوة الناعمة للصين على البلدان المشاركة في المبادرة.

النتيجة الأخرى المتوقعة لهذه المبادرة هي تحسين العلاقات بين الصين والإتحاد الأوروبي ، مما سيسمح بزيادة التجارة والاستثمارات بين هاتين المنطقتين من العالم ، وبالتالي تحسين الإستقرار الإقتصادي في القارة العجوز. لذلك ، يمكن أن يستفيد الإتحاد الأوروبي من مبادرة الحزام والطريق ، فضلاً عن إتاحة الفرصة له لتعزيز نفوذه العالمي.

يمكن القول أن الآثار المباشرة لهذه المبادرة مفيدة لجميع الحكومات المعنية ، ولكن من ناحية أخرى فإن غالبية المشاريع مخصصة لشركات صينية ، وليس لشركات أجنبية. يرى فرايمان أيضًا بأن العديد من الشركات الصينية تستغل مبادرة الحزام والطريق للحصول على الأموال من البنوك الحكومية الصينية. إضافة إلى ذلك فإن أغلبية القوى العاملة من الصينيين بشكل أساسي، وبالتالي قد لا تخلق مبادرة الحزام والطريق الكثير من فرص العمل في البلدان الأجنبية. فضلا عن ذلك، قد لا تكون المعايير التي اعتدنا عليها ، مثل حقوق العمال ، هي نفسها تحت الإشراف الصيني . في الواقع ، بدأت العديد من الدول الأفريقية في مقاومة بعض المشاريع بسبب تدني الأجور وظروف العمل السيئة

التحديات

إلى جانب العواقب الإقتصادية والسياسية ، هناك أيضا مخاطر وعقبات يجب أخذها بعين الاعتبار . لعلّ أبرز تهديد هو تفشي فيروس كورونا الذي أثر بشكل سلبي على أكثر من نصف مشاريع مبادرة الحزام والطريق. أعلنت الحكومة الصينية أن المبادرة سوف تتكيف مع هذا الظرف ؛ سيتم تخصيص المزيد من الموارد للصحة العامة ، والإستدامة البيئية ، والتكنولوجيا ، من أجل تسهيل تقدمها وجذب المزيد من الشركاء. ومع ذلك ، من المعقد تحديد كيفية تنفيذ هذه الإستراتيجيات ، وما هي الآثار طويلة المدى لأزمة كوفيد 19.

و التحديات الحاسمة التي تواجه المبادرة أيضا هو التأثير البيئي ، حيث يمكن أن يكون للإنشاء الواسع النطاق للعديد من البنى التحتية آثار سلبية على التنوع البيولوجي ، مثل زيادة معدل وفيات الحياة البرية والقيود المفروضة على حركة الحيوانات. بالإضافة إلى ذلك ، تشير التقديرات إلى أن النقل سيزيد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 7  ٪ في البلدان التي سيتوسع فيها الإنتاج. يمكن أن تؤدي المشاريع المختلفة أيضًا إلى تلوث مصادر مختلفة فضلا عن نشر الفوضى والمواد الكيميائية وتأثيرها السلبي على الأشعة الشمسية ، مما قد يؤثر بشكل خطير على النظام البيئي في المناطق المعنية. وبالتالي ينبغي أن يحظى هذا الجانب باهتمام أكبر من صانعي السياسات وإدارة مبادرة الحزام والطريق ، من أجل التخفيف من المخاطر البيئية العديدة قبل أن يتدهور الوضع.

و أيضا الجوانب الإضافية التي يجب مراعاتها الديون المتراكمة على البلدان المقترضة. منذ عام 2013 ، قدمت الصين العديد من القروض للعديد من الحكومات ، وهناك خطر من أنها قد تستخدم هذا الدين لممارسة ابتزاز سياسي واقتصادي على تلك الدول. وفقًا لوثيقة سياسية نشرها مركز التنمية العالمية ، تشير التقديرات إلى أن ثمانية بلدان قد دخلت في أزمة ديون بسبب القروض المتعلقة بمبادرة الحزام والطريق. ومن ثم ، يمكن أن تستفيد جمهورية الصين الشعبية من إستراتيجية يشار إليها عادة باسم «دبلوماسية المصيدة» . مثال على ذلك حالة سريلانكا ، التي لم تستطع سداد ديونها واضطرت إلى تسليم ميناء مهم لشركة صينية حكومية لمدة 99 عامًا.

علاوة على ذلك ، في خطة عالمية مكلفة للغاية مثل مبادرة الحزام والطريق ، يعد الفساد عاملاً آخر ينبغي الوقوف عنده. وفقًا للبنك الدولي ، يمكن أن تمثل الرشوة في مشاريع النقل « 5 إلى 20 ٪ من تكاليف المعاملات» . لذلك ، يعد الفساد أحد المخاطر الرئيسية التي يجب على الحكومة الصينية معالجتها من أجل ضمان الشفافية في مشاريع مبادرة الحزام والطريق. غالبًا ما يرتبط هذا القلق بالبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية ، والذي يمكن أن يدعم مبادرة الحزام والطريق التي تقوض معايير الحوكمة الرشيدة.

الجانب الأخير الذي يجب أن نركز عليه يتعلق بالتهديدات المتصورة للأمن البشري. تعتبر التحديات المتعلقة بالأمن أمرًا بالغ الأهمية ينبغي للتصدي لها ، وخاصة في هذه الحالة. تقع بعض ممرات مبادرة الحزام والطريق في البلدان المتأثرة بالصراعات المستمرة والتطرف والإرهاب. لذلك ، فإن مستوى الخطر في هذه المناطق مرتفع للغاية ، خاصة إذا اعتبرنا أن الحكومة الصينية غالبًا ما تتهم بالتمييز ضد الأقليات العرقية والدينية. يُعتقد أيضا أن جمهورية الصين قد لا تمتلك القوة العسكرية الكافية للتعامل مع هذه المشكلة ، وبالتالي تفشل في حماية مواقع البناء والبنية التحتية ، مثل الطرق والسكك الحديدية على طول الطريق.

الخُلاصة

على الرغم من أن مبادرة الحزام والطريق في تطور مستمر ، يمكننا بالفعل أن نستنتج أنه سيكون لها آثار اقتصادية وجيوسياسية خطيرة. هنالك مفهومان متناقضان في العالم بـ تفسير  الهدف من مبادرة الحزام والطريق ، ويستند كلا المفهومين إلى حجج صحيحة. ستشهد الصين على الأرجح زيادة في نفوذها الإقتصادي وستكتسب هيمنة إستراتيجية عبر ثلاث قارات. ستستخدم مبادرة الحزام والطريق لمصلحتها الخاصة و نهضتها ، لكنها في الوقت نفسه ستعمل أيضًا على تحسين العلاقات والتعاون مع العديد من البلدان ، فضلاً عن خلق فرص العمل والحد من الفقر. ستنشئ الحكومة الصينية «طريق حرير» جديد للإستثمار في مناطق العالم التي استُبعدت من العولمة والتجارة ، مع تعزيز صورتها الوطنية وممارسة نفوذها السياسي من أجل تأمين الأهداف الصينية. بينما اتجهت الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة ترامب نحو الإنعزال و التقوقع ، فتحت الصين سوقها مع بقية العالم واستغلت الموقف لصالحها . يمكن أن تسمح مبادرة الحزام والطريق بشكل فعّال للحكومة الصينية بالسيطرة على معظم الطرق البحرية والبرية عبر إفريقيا وآسيا وأوروبا.

ومع ذلك ، لا يزال من المبكر تحديد ما إذا كانت مبادرة الحزام والطريق ستحقق أهدافها أو لا ، لأنها ستعتمد أيضا على تأثيرها في البلدان المعنية. بعد تفشي فيروس كورونا ، قد لا تقرر بعض الدول الاستثمار في المشاريع التي تأثرت بشكل خطير بأزمة كوفيد 19 ، مما قد يؤدي إلى مزيد من التعقيدات في الأشهر المقبلة للمبادرة . يمكن للحكومات الأجنبية أن تسلك نهجا مختلفا تجاه شرعية مبادرة الحزام والطريق ، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار الغموض الذي يكتنف بعض جوانب الخطة الصينية. على سبيل المثال ، تبنت الولايات المتحدة بقيادة بايدن نهجا مختلفا تجاه مبادرة الصين العالمية ، بخلاف دونالد ترامب. بالإضافة إلى ذلك ، هناك تحديات بيئية وأمنية يجب معالجتها ، والتي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على تقدُّم مبادرة الحزام والطريق.

ومع ذلك ، من السابق لأوانه القول إن جمهورية الصين الشعبية قد تمكنت من التغلب على هذه العقبات لمجرد أجندة سياسية لأن الحكومة الصينية قد تقرر اتخاذ مزيد من الإجراءات وإيجاد حلول أكثر فعالية في السنوات القادمة. نتيجة لذلك ، ستكون الأحداث والتطورات المستقبلية مفيدة في فهم وتقييم تداعيات هذه الإستراتيجية الكبرى بشكل أفضل ، بالإضافة إلى موقع الصين في المشهد السياسي و الإقتصادي العالمي.

المصدر:مودرن دبلوماسي 

ترجمة: المركز الكردي للدراسات